وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الإسبانية، فإن حادثة العنصرية التي وقعت في المدرجات خلال مباراة إسبانيا على أرضها لن تؤثر على استضافة إسبانيا لبطولة كأس العالم 2030.

في المباراة الودية الدولية التي أقيمت بالأمس، تعادلت إسبانيا سلباً 0-0 مع مصر على أرضها. وخلال المباراة، قام المئات من المشجعين الإسبان بإطلاق ملاحظات وإيماءات عنصرية في المدرجات. وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أنه على الرغم من أن هذه الحادثة قد أضرت بسمعة كرة القدم الإسبانية، إلا أن الفيفا لا يزال يحتفظ بثقته في استضافة إسبانيا لكأس العالم.
يولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أهمية كبيرة للاستجابة الفورية من قبل الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) لحادثة العنصرية الجماهيرية هذه. في ذلك الوقت، اتبع المسؤولون الإجراءات لإبلاغ الحكم وتعاملوا رسمياً مع الأمر شفهياً وكتابياً، مؤكدين على خطورة الحادثة. وبعد المباراة، أدان رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم العنصرية بعبارات قوية واعتذر للسفير المصري لدى إسبانيا ولمسؤولي كرة القدم المصريين.
كان حكام المباراة أيضاً على علم بما يحدث في المدرجات. في النهاية، قرر الحكم عدم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، معتقداً أنه لا توجد حاجة لإيقاف المباراة في ظل الظروف الراهنة، وقدر الحكم أن الخيار الأفضل هو استمرار المباراة.
وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن الفيفا لا يزال يمتلك ثقة كاملة في استضافة إسبانيا لكأس العالم 2030. بعد ذلك، سيفرض الفيفا عقوبات على حادثة العنصرية هذه بناءً على التقرير الرسمي للحكم، ولكن من المتوقع أن تقتصر هذه العقوبات على غرامات مالية وإغلاق بعض أقسام ملاعب إسبانيا في المستقبل. ومن غير المتوقع أن يؤثر ذلك على دور إسبانيا في كأس العالم 2030، كما لن يؤثر على اختيار الملعب النهائي لكأس العالم 2030. حتى الآن، لا يزال ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد يعتبر الخيار الأول لاستضافة نهائي كأس العالم.




