تحدث مدافع المنتخب الوطني الياباني اليابان يوتو ناغاتومو إلى وسائل الإعلام قبل المباراة أمام البرازيل. وخلال المقابلة، كشف عن القصة التي جرت خلف الكواليس بعدما صرخ بعبارة "ماما ميا" خلال مقابلة تلفزيونية عقب الجولة الثالثة من دور المجموعات أمام السويد.

في مباراة السويد، شارك ناغاتومو بديلاً في الدقيقة 30 من الشوط الثاني، محققًا إنجازًا تاريخيًا بأن يصبح أول لاعب آسيوي يشارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم. وعلى الصعيد الدفاعي، ساعد الفريق على الحفاظ على التعادل 1-1 حتى صافرة النهاية، ليؤمّن تأهل اليابان إلى دور الـ16. وبعد المباراة، أثارت صرخاته المتكررة بعبارة "ماما ميا" في منطقة المقابلات السريعة التلفزيونية جدلاً واسعًا.
وبعد عبارة "برافو!" في كأس العالم في قطر، ابتكر ناغاتومو عبارة رائجة جديدة مرة أخرى. وشرح بابتسامة ساخرة: "حسنًا، لأننا لم نفز بتلك المباراة. لذلك لم تُصرخ بنفس الزخم الانفجاري مثل 'برافو' في المرة الماضية، ولهذا خرجت وكأنها 'ماما ميا'". ثم كشف عن تفاصيل ما جرى خلف الكواليس: "كان ريتسو دوان وكو إيتاكورا قد سألانني سابقًا: 'ماذا ستقول هذه المرة؟' وقد قدما لي الكثير من الاقتراحات، لكن لم يتم حسم أي شيء فعليًا. اعتمدت على توتر المباراة والأدرينالين، ووضعت ثقتي في الكلمة التي ستقفز إلى ذهني في تلك اللحظة، فخرجت مني عبارة 'ماما ميا' ببساطة".
ومع ذلك، شدد ناغاتومو لاحقًا على أن: "رغم أهمية الكلمات، يجب أن تُثبت نفسك على أرض الملعب. أنا مستعد تمامًا؛ فطالما دخلت إلى الملعب، فسأُغلق تمامًا أمام أجنحة الخصم. لا أشعر أننا سنخسر إطلاقًا. صحيح أنني أمتلك الآن العديد من الأرقام القياسية، مثل المشاركة في خمس نسخ من كأس العالم، لكن الأرقام القياسية وُجدت لتُكسر على يد الأجيال الشابة يومًا ما. وبالمقابل، أريد أن أترك خلفي إنجازات لا تُنسى. أريد أن أترك في قلوب الجميع انطباعًا بأن 'ناغاتومو كان ضمن هذا المنتخب الياباني' وأن 'ناغاتومو كان أحد أفراد الفريق المتوج باللقب'".
وبعد ذلك مباشرة، قال ناغاتومو بحماس لوسائل الإعلام الحاضرة: "نحن لسنا فريقًا تنتهي رحلته في دور الـ32. هذا مستحيل تمامًا. لن أتوقف هنا بالتأكيد."
كما وجّه طلبًا إلى الصحفيين قائلاً: "أرجو أن تكونوا مستعدين للبقاء هنا أيضًا. إذا كنتم قد حجزتم بالفعل رحلات العودة، فألغوا جميعها. عليكم أن تذهبوا إلى أبعد من ذلك. لن أسمح لكم بالعودة إطلاقًا." وفي النهاية، أعلن بحماس: "سأجعل هذا اليوم يومًا لن ينساه اليابان كلها أبدًا. هزيمة البرازيل بكامل نجومها في كأس العالم—هذا هو التصور. سأجعل هذا اليوم بالتأكيد—أعدكم بذلك—يومًا تشعرون فيه حقًا بأنكم محظوظون لأنكم كرّستم أنفسكم لكرة القدم اليابانية."




