إطارات أفاتار حصرية محدودة من Camel Live لمنتخبات كأس العالم. هل تريد الدردشة في البث المباشر بإطار فريقك المفضل؟ 💬اضغط هنا للحصول عليه مجانًا 🆓
أجرى رونالدو نازاريو مقابلة حصرية مع ليكيب، استعاد فيها الطرائف والوقائع التي أحاطت بالتحضير ونهائي كأس العالم 1998.

المراسل: قبل أربع سنوات (في 2002)، قدمت بطولة رائعة، لكن في فرنسا 1998، وصلت إلى النهائي ثم خسرت أمام فرنسا. ما الذكريات التي تحتفظ بها عن ذلك اليوم؟
رونالدو نازاريو: فيما يتعلق بما حدث في 1998، كل ما أستطيع تذكره هو أنني تمددت في غرفتي بعد الغداء… وعندما استيقظت، كنت محاطًا بالطاقم الطبي وعدد من زملائي. ثم أخذوني إلى عيادة لإجراء الفحوصات. أحضرت نتائج الفحوصات إلى ماريو زاغالو، وسمح لي الأطباء بالمشاركة.
المراسل: هل كنت تعتقد أنك جاهز للمشاركة في ذلك الوقت؟
رونالدو نازاريو: أنا من أصررت على اللعب! كان أكبر خوفي آنذاك أن أُرى أمام العالم كله كشخص سيتراجع في اللحظة الحاسمة. لا أندم على دخولي الملعب، لكنني كنت حينها في الحادية والعشرين فقط، غارقًا في قلق هائل، وكأنني محاصر داخل قدر ضغط من دون أي دعم عاطفي من حولي. كانت الصحة النفسية لا تزال موضوعًا من المحرمات طوال التسعينيات.
في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا، كان رونالدو نازاريو في أفضل حالاته وقاد البرازيل حتى النهائي. لكنّه قدّم أداءً باهتًا ومفككًا أمام فرنسا في المباراة النهائية، وانتهى الأمر بخسارة البرازيل 3-0 أمام البلد المضيف.




