سيعلن كارلو أنشيلوتي مساء اليوم عن قائمة البرازيل المكونة من 26 لاعبًا لـكأس العالم FIFA (من 11 يونيو إلى 19 يوليو)، وهو ما سيضع حدًا أخيرًا لحالة الجدل الإعلامي المستمرة.

بشأن نيمار

لا يزال نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، يملك فرصة للانضمام إلى قائمة كارلو أنشيلوتي لكأس العالم الليلة.
وقد ظل يترقب هذه اللحظة بأمل طوال الأشهر الماضية، لكن ذلك قد لا يكون كافيًا لتحقيق حلمه.
ولأشهر، دار جدل واسع في البرازيل حول ما إذا كان نجم باريس سان جيرمان السابق سيُختار ضمن القائمة، وهو ما اختبر في النهاية صبر المدرب الإيطالي.
وقال في مقابلة مع رويترز قبل أيام: "أقدّر كل النصائح التي تلقيتها، لكن العوامل الخارجية لا أستطيع التحكم فيها في الوقت الحالي، وسيستمر ذلك حتى نهاية كأس العالم، سواء تم اختيار نيمار أم لا".
اللاعب البالغ 34 عامًا، وهو الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل (79 هدفًا في 128 مباراة، متقدمًا على "ملك كرة القدم" بيليه)، يحلم بمزيد من المجد على الساحة العالمية، وقد هيأ نفسه لتحقيق ذلك.
شارك نيمار في 10 من آخر 13 مباراة لـسانتوس، ويحظى بدعم قوي من مختلف أوساط كرة القدم العالمية، حتى داخل المنتخب الوطني، وهو ما زاد بلا شك من الضغط على أنشيلوتي. وبالنسبة لأنشيلوتي، كانت الحالة البدنية لنيمار دائمًا العامل الحاسم في قرار ضمه إلى المنتخب.
وأضاف المدرب الإيطالي: "لقد أحرز تقدمًا كبيرًا مؤخرًا، ويعمل بجد من أجل التعافي، كما أنه يشارك بانتظام. اختياره يعتمد عليه وحده بالكامل".
وبسبب ذلك، تمكن نيمار من الحفاظ على أمله في الانضمام إلى المنتخب، وسيحسم أنشيلوتي القائمة اليوم. لكن هذه السباق مع الزمن ترك أيضًا أثره على مشاعر نيمار، إذ فقد أعصابه عدة مرات مؤخرًا، واشتبك مع جماهير سانتوس، ووجه لكمة لزميله روبينيو خلال التدريب، وهي حوادث حظيت بتغطية واسعة من وسائل الإعلام وأثرت سلبًا على فرصه في الاختيار.
أمس، وبينما كان فريقه يعيش حالة من الفوضى، صرخ في وجه الحكم الذي أخطأ في احتساب تبديله، وانتشرت صورته الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن المهاجم كان يعاني في ذلك الوقت من شدّ في عضلة الساق.
هل يتم اختيار تياجو سيلفا؟ مفاجأة؟
)
من الواضح أن أنشيلوتي لا يعتبر العمر معيارًا للاختيار، ويتجلى ذلك في ميله المتزايد لاستدعاء أسطورة أخرى، وهو تياجو سيلفا.
المدافع البالغ 41 عامًا يقدم مستويات جيدة مع بورتو، وقد تحسنت مكانته بشكل ملحوظ داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خاصة بعد تأكيد إيدير ميليتاو انسحابه من المنتخب، ما ترك شراكة قلب الدفاع في البرازيل ما تزال قيد التشكيل، خلف ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان وغابرييل لاعب أرسنال، اللذين سيلتقيان في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 30 مايو.
ولم يتم استدعاء تياجو سيلفا إلى منتخب البرازيل منذ عام 2022، لكنه عمل مع المدرب الإيطالي في باريس سان جيرمان (موسم 2012-2013)، ولذلك يعرفان بعضهما جيدًا للغاية. وإذا تم استدعاء تياجو سيلفا، فسيكون ذلك مفاجأة كبيرة، لكنه ليس أمرًا مستحيلًا.
بشأن إندريك

إضافة إلى ذلك، ووفقًا لما ذكرته صحيفة ليكيب يوم الجمعة، فإن إندريك يجب أن يتمكن من حجز مكان في الهجوم بعد فترة إعارة ناجحة استمرت ستة أشهر مع ليون.
المهاجم البالغ 19 عامًا لاعب متعدد الأدوار، وغياب إستيفاو (تشيلسي)، الذي يعتمد عليه أنشيلوتي كثيرًا، فتح مساحة في الخط الأمامي. كما أن غياب رودريغو (ريال مدريد) يمثل بلا شك ضربة كبيرة للمدرب الإيطالي الذي يحتاج بشدة إلى الإبداع.
وإذا كان يبحث عن لاعب رقم 10 لا يزال يستعيد مستواه، لكنه قادر مع ذلك على صناعة لحظات من التألق، فإن البرازيل كلها واللاعبون البرازيليون يعرفون تمامًا من يكون.




