none

بيان الوداع: محمد صلاح يعبّر عن استيائه من أسلوب لعب ليفربول

RedKopLegacy
icon_like_uncheck14

انتقد محمد صلاح أسلوب لعب ليفربول وطرح تساؤلات حول العقلية داخل غرفة الملابس، ما زاد الضغوط على آرني سلوت.

يوم الجمعة، عندما خسر فريقه 4-2 أمام أستون فيلا، استنزف مدرب ليفربول ما تبقى من ثقة لدى بعض جماهير النادي. وكانت النتيجة رحيمة بحامل لقب الموسم الماضي، الذي خسر بالفعل 20 مباراة هذا الموسم.

ومن أبرز خيوط هذا المشهد الكارثي انهيار العلاقة بين سلوت وصلاح. ففي نوفمبر من العام الماضي، استُبعد المصري من التشكيلة الأساسية في التعادل 3-3 خارج الديار أمام ليدز يونايتد، واتهم الهولندي بأنه «رمى به تحت الحافلة».

لكن كثيرين قد يشعرون الآن بأن بيان صلاح المكوّن من 190 كلمة على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي شرح فيه رؤيته لمأزق ليفربول، والطريق الذي يراه صحيحًا للمضي قدمًا، مع إشارة إلى يورغن كلوب، لا يعدو أن يكون رميًا لسلوت تحت الحافلة مرة أخرى.

ماذا قال صلاح؟

«لقد شاهدت هذا النادي ينتقل من الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى البطولات. الأمر يتطلب عملًا شاقًا، وكنت دائمًا أبذل فوق طاقتي لمساعدة النادي على تحقيق أهدافه. لا شيء يجعلني أكثر فخرًا من ذلك. لقد تلقينا خسارة أخرى هذا الموسم، وهي مؤلمة للغاية وليست ما يستحقه مشجعونا. أريد أن أرى ليفربول يعود إلى كونه الفريق الهجومي القوي الذي يخشاه الخصوم، وأن يعود فريقًا يحصد الألقاب.»

«هذا هو أسلوب كرة القدم الذي أعرفه، وهذه هي الصفات التي يجب أن تُستعاد وتُحافَظ عليها بشكل دائم. هذا أمر غير قابل للتفاوض، وعلى كل لاعب ينضم إلى هذا النادي أن يتأقلم معه. الفوز ببعض المباريات من حين لآخر ليس ما ينبغي أن يكون عليه ليفربول. كل الفرق يمكنها أن تفوز بالمباريات. سيبقى ليفربول دائمًا ناديًا يعني الكثير لي ولعائلتي. وآمل أن أراه ينجح بعد وقت طويل من رحيلي. وكما قلت دائمًا، فإن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل هو الحد الأدنى من الأهداف، وسأفعل كل ما بوسعي لتحقيقه.»

إعجاب زميله بتعليقات صلاح

انضم صلاح إلى ليفربول في يوليو 2017 بقرار من يورغن كلوب قادمًا من روما . وعندما سألته صحيفة The Telegraph Sport في فيلا بارك عمّا إذا كان يرغب في الحديث، اعتذر بأدب عن عدم الاستجابة. وبعد فترة تهدئة طويلة، كان من آخر اللاعبين مغادرة الملعب. لكن بعد التفكير، استخدم صلاح منصته للتعبير بوضوح عن استيائه من النتائج وتراجع الأداء. وهو يدرك تمامًا تأثير كلماته.

ومن المثير للاهتمام أن منشور إنستغرام حاز إعجاب زميله في ليفربول كورتيس جونز.

هذا التصريح هو آخر ما يرغب سلوت في التعامل معه قبل مواجهة برينتفورد يوم الأحد المقبل، والتي ستُسدل أيضًا الستار على مسيرة صلاح التي امتدت تسع سنوات مع النادي.

وقد كان صلاح صريحًا في الأسابيع الأخيرة، إذ أدلى بحوارات لعدة وسائل إعلام، بينها Sky Sports وTNT Sports، شكك فيها فيما إذا كان بالإمكان الحفاظ على المعايير التي تحققت خلال فترتيه الذهبيتين في ميرسيسايد، حين فازا بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة كلوب.

وعندما سُئل سلوت عن تعليقات صلاح في 8 مايو، بدا واضحًا أنه لم يكن سعيدًا بالشعور بأنه لم يلبِّ تلك المعايير. وأكد أنه يتفق مع آراء اللاعب البالغ 33 عامًا، لكنه شدد على أن بناء ثقافة جيدة للفريق لا يتعلق فقط بأن تكون أول من يصل إلى صالة الألعاب الرياضية.