تشيلسي ومانشستر سيتي يتفاوضان بشأن رسوم التعويض المرتبطة برحيل إنزو ماريسكا، فيما يرى مسؤولون داخل ستامفورد بريدج أن الرحيل المفاجئ للمدرب كان أحد العوامل الرئيسية وراء الحملة المحلية الكارثية للنادي هذا الموسم.
كان ماريسكا مرتبطًا بعقد مع تشيلسي يمتد حتى عام 2029، لكنه تنحى بشكل غير متوقع في يوم رأس السنة. وكشفت تقارير لاحقًا أن الإيطالي البالغ من العمر 46 عامًا كان قد أبلغ في وقت سابق ناديه السابق بأنه أجرى محادثات مع ممثلي مانشستر سيتي بشأن انتقال محتمل في الصيف لخلافة بيب غوارديولا.

ويعتقد مسؤولون في ستامفورد بريدج أن رحيل ماريسكا في منتصف الموسم ساهم في إنهاء تشيلسي الموسم في المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفشله في حجز أي من بطاقات التأهل إلى المسابقات الأوروبية.
كما أبدى مسؤولو النادي إحباطهم من سلوك ماريسكا قبل رحيله، مثل تصريحاته العلنية التي أشار فيها إلى «أسوأ 48 ساعة» قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انفصاله رسميًا عن تشيلسي.
ولم تكشف المصادر عن المبلغ الدقيق للتعويض الذي يطالب به تشيلسي من مانشستر سيتي، رغم أن الرسوم متوقعة أن تكون كبيرة.
وكان يتبقى في عقد ماريسكا ثلاث سنوات ونصف، أو أربع سنوات ونصف إذا فعّل تشيلسي بند التمديد الإضافي لمدة عام. وقبل الانهيار الحاد للفريق في أواخر الموسم، كان تشيلسي يسير في طريقه لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وكان يُنظر منذ فترة طويلة إلى ماريسكا بوصفه الخليفة المفضل لبيب غوارديولا بعد عمله مساعدًا له، بما في ذلك خلال موسم مانشستر سيتي التاريخي الذي حقق فيه الثلاثية في 2022-23. وقد أعطى غوارديولا موافقته على تعيين ماريسكا، وقدم سيتي عقدًا تدريبيًا لمدة ثلاث سنوات. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت محادثات التعويض الجارية ستؤخر الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد.
وكانت توتنهام هوتسبير وريال مدريد ويوفنتوس وإيه سي ميلان قد تواصلت سابقًا مع وكيل ماريسكا خورخي مينديز، لكن بعد رحيله عن تشيلسي، ركّز ماريسكا اهتمامه فقط على منصب مانشستر سيتي. وقد توّج خلال فترة قيادته لتشيلسي بلقبي كأس العالم للأندية FIFA ودوري المؤتمر الأوروبي التابع لليويفا.




