
ريال مدريد خسر 0-1 على أرضه أمام خيتافي في الجولة 26 من الدوري الإسباني، مسجلاً هزيمتين متتاليتين في الدوري. أفادت وسائل الإعلام الإسبانية بأن منصب ألبارو أربيلوا كمدرب رئيسي تحت المجهر بشدة.
أصبح منصب مدرب ريال مدريد ألبارو أربيلوا أكثر هشاشة بعد هزيمة النادي 0-1 على أرضه أمام خيتافي، وسط صافرات استياء في سانتياغو برنابيو مصحوبة بهتافات تطالب باستقالة فلورنتينو بيريز. هذه الأجواء السامة في ريال مدريد غالباً ما تشير إلى عدم استقرار في منصب المدرب الرئيسي، وقد تكون إشارة إلى فصل وشيك.
تولى أربيلوا قيادة النادي في 12 يناير، خلفاً لشابي ألونسو. منذ تعيينه، أشرّف على 12 مباراة وتكبد 4 هزائم أمام ألباسيتي وبنفيكا وأوساسونا وخيتافي، بسجل بعيد عن الإعجاب. بالمقابل، خسر سلفه ألونسو 6 فقط من أصل 34 مباراة تولى قيادتها منذ تعيينه الصيف الماضي وحتى كأس العالم للأندية، وكانت جميعها أمام فرق نخبة مثل باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وليفربول وسيلتا فيغو ومانشستر سيتي وبرشلونة.
بينما يشكك قادة النادي في قدرات أربيلوا، لم يتم اتخاذ قرار فوري بفصله على المدى القصير.
المراسل: هل هناك إمكانية حقيقية بأن ألبارو أربيلوا لن ينهي الموسم كمدرب رئيسي لريال مدريد، وما الذي سيؤدي إلى فصله؟
مصدر مقرب من النادي: هناك فرصة بأنه لن يتمكن من قيادة الفريق حتى نهاية الموسم. إذا تم استبعاد ريال مدريد من الدوري والدوري الأبطال في الأسابيع القادمة، ستصبح الضغوط لا تُحتمل، وعادة ما يكون المدرب الرئيسي هو الذي يدفع الثمن بفقدان منصبه.
مباراة الدوري الخارجية يوم الجمعة أمام سيلتا فيغو، تليها مباراة ذهاب دور الـ16 في دوري الأبطال على أرضها أمام مانشستر سيتي بعد خمسة أيام، حددتا كمباراتين حاسمة. إذا استمرت النتائج في التدهور، سيصبح منصب أربيلوا على الدكة أكثر عدم استقراراً.
فشل المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً في الفوز بدعم غرفة الملابس بالإجماع منذ تعيينه. جزء من اللاعبين يرون أنه أفضل له تدريب ريال مدريد كاستيا بدلاً من الفريق الأول، وشككوا في قدراته التكتيكية وقيادة اللاعبين. مع ذلك، يفتقر قادة ريال مدريد الأعلى إلى مرشح بديل مثالي حالياً. خيار طارئ مطروح هو المدير الرياضي الحالي سانتیاغو سولاري، لكن سجله مشابه لسجل أربيلوا. إذا قرر النادي التغيير، سيفضل القادة الأعلى جلب مدرب أكثر شهرة لإنهاء باقي الموسم.
يُعتبر يورغن كلوب مرشحاً محتملاً واحداً. يُعجب المدرب الألماني، الذي يعمل حالياً ضمن نظام ريد بول، فلورنتينو بيريز منذ زمن طويل، وقد كان ضمن القائمة القصيرة لريال مدريد لمنصب المدرب الرئيسي سابقاً. ومع ذلك، لدى القادة مخاوف من أن أسلوبه التدريبي غير المرن وفلسفته التكتيكية قد لا يتناسبان مع الفريق الحالي، وأن شخصيته القوية قد تؤدي إلى احتكاك.
بالإضافة إلى ذلك، تجديد عقد فينيسيوس جونيور عامل رئيسي يؤثر على قرارات النادي. عقد المهاجم البرازيلي البالغ 25 عاماً ينتهي في 2027؛ وقد أوقف محادثات التجديد سابقاً خلال فترة ألونسو، وأعيد فتحها الآن. إذا لم يلبِ تعيين المدرب الجديد توقعاته، قد تتعثر المحادثات مرة أخرى.
يحتل ريال مدريد المركز الثاني في الدوري بفارق 4 نقاط خلف برشلونة. ما لم يفز النادي بدوري أو دوري الأبطال، فإن فرص بقاء أربيلوا في منصبه بعد نهاية الموسم ضئيلة. ومع ذلك، هناك اعتقاد واسع داخل النادي بأن اللاعبين، وليس المدرب، هم المسؤولون الرئيسيون عن الوضع الحالي.




