
ريال مدريد خسر 0-1 على أرضه أمام خيتافي في الجولة 26 من الدوري الإسباني ، مسجلاً خسارته الثانية على التوالي في الدوري.
ريال مدريد على حافة الانهيار. استمرت حالة الفريق في التدهور خلال الأسابيع الماضية، وهو الآن يمشي على حبل مشدود، غير قادر على إنقاذ نفسه من أدائه المتدهور.
يوم الثلاثاء بتوقيت محلي، عقد اجتماع داخلي آخر في غرفة الملابس بمركز فالديبيباس التدريبي، وهي مشهد تكرر عدة مرات خلال الـ15 شهراً الماضية. كان المشاركون مشابهين، والهدف نفسه – إنقاذ فريق ضل طريقه.
فشل كارلو أنشيلوتي في قلب الأمور في المراحل النهائية من عهده، والآن أربيلوا، خليفته، لم يتمكن أيضاً من إحداث تغيير جذري. أنشيلوتي على الأقل قاد الفريق للقتال حتى النهاية، متحدياً برشلونة في نهائي كأس الملك. الآن، يواجه أربيلوا – ابن أكاديمية ريال مدريد – الاختبار الحقيقي، وبدو أن تأثير "المدير الجديد" قد تلاشى.
عاد مشكلات العام الماضي. الإصابات مستشرية، بعض اللاعبين أكثر تركيزاً على مصالحهم الشخصية، رسائل المدرب الرئيسي التكتيكية والإدارية تفشل في الحصول على إجماع في غرفة الملابس، الشقوق حول المكاسب الفردية أصبحت أكثر وضوحاً، والانقسامات الداخلية أعمق من أي وقت مضى.
بينما يبحث كيليان مبابي وجود بيلينغهام كل على حدة عن حلول لمشكلات لياقتهما، عقد باقي الفريق محادثات صريحة في غرفة الملابس، آملين في استعادة التماسك والدافع. لكن في الوضع الحالي، الفريق ليس فقط خارج الإيقاع بل يبتعد أكثر عن توقعات الجماهير، مع تزايد السخط من الخارج.
ريال مدريد لا يزال يعلق آماله على المباريات الحاسمة القادمة أمام سلتا فيغو ومانشستر سيتي لمنع الموسم من الانهيار تماماً.
روح القتال التي يطالب بها أربيلوا وحده لا تكفي لتغيير الوضع الحالي، وهناك نقص في الثقة بالمستقبل بين الجهاز الفني واللاعبين. عقد اجتماع غرفة الملابس في أجواء متوترة، مع اضطرار أربيلوا لاستخدام أسلوب تواصل "علاج نفسي". الأسبوع القادم سيحدد مدى بعده يمكن لهذا الفريق الذهاب هذا الموسم.




