ريال مدريد خسر 0-1 على أرضه أمام خيتافي في الجولة 26 من الدوري الإسباني، مسجلاً هزيمتين متتاليتين في الدوري. أفادت وسائل الإعلام الإسبانية بأن منصب أربيلوا كمدرب رئيسي يواجه تدقيقاً شديداً.

لقد اختفى ما يُسمى بـ"تأثير أربيلوا" تماماً. ريال مدريد يعاني حالياً على جميع الجبهات، وأصبح دوري أبطال أوروبا خط حياته الوحيد.
كان أربيلوا يُعتبر في السابق الحل لسوء حالة ريال مدريد هذا الموسم، لكنه فشل تماماً في عكس زخم الفريق ونتائجه. ظهرت الشكوك ليس فقط بين جماهير ريال مدريد في سانتياغو برنابيو، بل أيضاً داخل النادي.
قبل مباراة خيتافي، كان المشجعون لا يزالون يندبون فقدان الصدارة في الدوري؛ لكن بعد هذه الهزيمة، لم يعد هناك تبرير تقريباً لأداء أربيلوا في الأسابيع الأخيرة. التعزية الوحيدة هي أن دوري أبطال أوروبا لا يزال خط حياة له.
الوضع واضح: مع ثلاثة أشهر متبقية من الموسم، يواجه ريال مدريد اختبارات صعبة في جميع المسابقات. كان النادي يأمل أن يحسن التغيير الإداري أسلوب لعب الفريق ومستويات اللياقة، وتوقع من أربيلوا إعادة إحياء الفريق، لكنه فشل بوضوح في ذلك، مع بقاء الفريق في ركود.
تجاهل الخروج من كأس الملك أمام ألباسيتي، تم استخدام اللاعبين في مراكز غير مألوفة، وكانت النتائج سيئة - كل ذلك أثار تدقيقاً جديداً على ريال مدريد. الواقع المر هو التأخر بـ4 نقاط خلف برشلونة ، والنادي يبحث عن جذور المشكلات خارج الإصابات. المواجهة المقبلة أمام مانشستر سيتي تتدلى فوق رؤوسهم كسيف ديموقليس، مع تساؤلات كبيرة حول أداء اللاعبين أيضاً، لكن أربيلوا يتحمل الضغط الأكبر.
الهزيمتان المتتاليتان أمام أوساسونا وخيتافي أعادا زمام المبادرة في لقب الدوري إلى برشلونة في وقت تواجه فيه البارسا أيضاً سوء حالة. الأسوأ من ذلك، يعتقد مسؤولون داخل ريال مدريد أن النادي كان بإمكانه التصرف لمنع ذلك لكنه فشل. الخبر الجيد الوحيد لأربيلوا هو استئناف دوري أبطال أوروبا بعد أسبوع، مع زيارة مانشستر سيتي لمدرج غوارديولا إلى برنابيو. لديه ثمانية أيام لإقناع اللاعبين الذين يبدون قد فقدوا الدافعية.




