بعد خسارة ليفربول المذلة 0-4 أمام مانشستر سيتي، كتب إيان لاديمن، محرر كرة القدم في صحيفة "ديلي ميل"، أن مدرب "الريدز" آرني سلوت بات في خطر حقيقي بالإقالة. لقد أجرى محادثة صريحة مع سلوت بعد المباراة، وكان استخدام المدرب الهولندي لكلمة "نسينا" يلخص تماماً تراجع ليفربول هذا الموسم.

كتب لاديمن في عموده أن ليفربول يقيل المدربين بسبب النتائج، لكن السلوك قد يسرع من هذه العملية. سلوت الآن موجود بقوة في منطقة الخطر. الأعذار التي خففت من وطأة الانتقادات طوال الموسم – فقدان ثلاثة أرباع قوته الهجومية، وأن محمد صلاح "غائب" ذهنياً وبدنياً وعاطفياً – لا تزال قائمة. ومع ذلك، مع اقتراب الموسم من نهايته، فإن تراجع ليفربول يتجاوز هذه العوامل بكثير.
في ملعب الاتحاد يوم السبت، قاد سلوت مجموعة من اللاعبين الذين لم يعودوا راغبين أو قادرين على تلبية المتطلبات الأساسية للمباراة من أجله بشكل مستمر. في الدوري الإنجليزي الممتاز، تتوقع بالتأكيد أداءً أفضل، ومع ذلك فهذه متطلبات أساسية.
أجرى لاديمن حديثاً مقتضباً مع سلوت بعد المباراة. وسأله بصراحة لماذا فشل لاعبوه مراراً وتكراراً في مراقبة المهاجمين، وإبعاد العرضيات، والفوز بالكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء.
رد سلوت: "أنا لا أتفق مع ما تقوله، لكنك محق تماماً في لحظات معينة. إذا نظرت فقط إلى الأهداف التي استقبلناها، فقد رأيت تحركات غير مراقبة، وعرضيات لم يتم إبعادها، وكرات هوائية لم نفز بها أمام المرمى. في كل مرة 'نسينا' فيها إبعاد العرضيات، و'نسينا' الدفاع أمام المرمى، و'نسينا' مراقبة التحركات، تم تسجيل هدف في مرمانا."
أشار لاديمن إلى أن استخدام سلوت لكلمة "نسينا" أمر لافت للنظر. لقد أصبح لاعبو ليفربول يجيدون قول الأشياء الصحيحة هذا الموسم بدلاً من فعل الأشياء الصحيحة. على أرض الملعب، يؤدون بشكل صحيح حتى نقطة معينة، لكنهم ينهارون تماماً بمجرد فقدان التركيز. هذه ليست مجرد مشكلة تكتيكية، بل هي تغيير عميق في العقلية الباطنة للاعبين. أمام فرق مثل مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان، فإن تراجعاً بنسبة 5% إلى 10% هو الفارق بين النجاح والفشل.
أصبح سلوت الآن في "منطقة الخطر". ستكون مباراة الذهاب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء خارج أرضه أمام باريس سان جيرمان فرصته لإنقاذ وظيفته. لا يمكنه البقاء في منصبه إلا إذا غرس الإيمان والطاقة والثقة وقوة الإرادة المطلقة في لاعبيه قبل أن يخطوا إلى أرض الملعب.




