في مباراة سابقة ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، فاز أرسنال على تشيلسي 2-1. وتحدث واين روني في أحد برامج بي بي سي، وقال إن غابرييل كان محظوظًا للغاية لتجنب البطاقة الحمراء في هذه المواجهة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

بعد خمس دقائق فقط من بداية المباراة، ركل غابرييل حارس مرمى تشيلسي إيميليانو مارتينيز في رأسه. وثار عدد من لاعبي تشيلسي غضبًا بعد هذه اللقطة، بينما سقط مارتينيز متألمًا واحتاج إلى علاج طبي. وقد كانت منطقة الجزاء مزدحمة باللاعبين، ما حجب رؤية الحكم كريس كافاناغ، كما لم ينصح حكم الفيديو المساعد المسؤول بمراجعة اللقطة على شاشة الملعب الجانبية.
وعند تحليل الواقعة في برنامج بي بي سي، قال روني: “لا يمكنك رؤيتها بوضوح من النظرة الأولى، لكنها تصبح واضحة جدًا عند الإعادة البطيئة. كان مارتينيز قد أمسك بالكرة، ثم ركل غابرييل رأسه بقدم مرفوعة إلى مستوى عالٍ جدًا. غابرييل محظوظ للغاية لأنه لا يزال في الملعب.”
وعلّق المدافع السابق عن منتخب إنجلترا آشلي يونغ قائلًا: “أتفق مع ذلك. كانت الكرة على الأرض وكان مارتينيز قد سيطر عليها. غابرييل رفع قدمه عاليًا جدًا. لا أفهم لماذا لم يتدخل حكم الفيديو المساعد أو يجري مراجعة دقيقة. لم يكن غابرييل يحاول لعب الكرة إطلاقًا، وقد أفلت من العقاب في هذه اللقطة.”
لكن الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مارك هالسي قدّم تقييمًا مختلفًا للقرار عبر The Sun. وأشار إلى أن الفوضى سادت داخل منطقة الست ياردات بعد تنفيذ أرسنال ركلة حرة في الشوط الأول، مع وجود عدة لاعبين على الأرض وأطراف تتطاير في كل مكان. كانت الكرة سائبة، وحاول غابرييل لعبها لكنه لم يلمسها، وبدلًا من ذلك اصطدم برأس مارتينيز.
واعتبر هالسي أن هناك مجالًا للنقاش حول ما إذا كانت اللقطة يجب أن تُصنّف على أنها سلوك عنيف، إذ لا أحد غير غابرييل يعرف ما إذا كان قد تعمد ضرب مارتينيز. لكنه رأى في رأيه أنها بالتأكيد لم تكن فعلًا من أفعال السلوك العنيف.
وأوضح أن غابرييل كان من حقه التنافس على الكرة وسط هذا الازدحام داخل منطقة الجزاء، وأن الاصطدام برأس مارتينيز جاء نتيجة كثرة اللاعبين الساقطين على الأرض. ولهذا السبب، اعتقد أن قرار استمرار حكم الفيديو المساعد خارج اللقطة كان صحيحًا.
وأضاف أيضًا أن أرسنال سجل لاحقًا هدفًا بعد هذه الواقعة، لكنه أُلغي بشكل صحيح بداعي التسلل. ووفقًا لرأيه، فإن طاقم التحكيم وحكم الفيديو المساعد قدّما أداءً جيدًا حتى تلك اللحظة من المباراة.




