بايرن ميونخ سيواجه باريس سان جيرمان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن مدرب بايرن فينسنت كومباني سيغيب عن مباراة الذهاب بسبب تراكم البطاقات الصفراء. ووفقاً للتقارير، سيعين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) طاقماً لمراقبة كومباني ومنعه من إرسال رسائل عبر الهاتف المحمول.

تشير التقارير إلى أن المدرب المساعد مارك دانكس سيتولى مهام كومباني لقيادة الفريق في هذه المباراة، ولن يُسمح لكومباني بالتواصل مع الفريق في ملعب "حديقة الأمراء".
سيسافر كومباني إلى الملعب بالحافلة مع الفريق قبل حوالي 90 دقيقة من بدء المباراة. وقد يُسمح له بإلقاء كلمة تحفيزية قبل المباراة هناك. ومع ذلك، فمنذ لحظة وصول الحافلة إلى الملعب، يجب على كومباني الانفصال عن الفريق ولا يُسمح له بدخول غرفة تبديل الملابس!
تنص المادة 69 من اللوائح التأديبية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم على ما يلي: "علاوة على ذلك، لا يجوز لأي مدير/مدرب فريق موقوف أو أي مسؤول آخر في الفريق دخول غرفة تبديل الملابس أو نفق اللاعبين قبل المباراة أو أثنائها".
تنص لوائح مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بوضوح على: "لا يجوز لمدير/مدرب الفريق أو أي عضو آخر في طاقم الفريق تم طرده أو إيقافه عن العمل البقاء في محيط الملعب، أو منطقة مقاعد بدلاء الفريق (بما في ذلك جميع المقاعد الإضافية المخصصة لطاقم الفريق في نموذج تقرير المباراة) إذا كان يشاهد المباراة من المدرجات، كما يُحظر عليه التواصل المباشر مع اللاعبين والطاقم التدريبي لفريقه".
ووفقاً للتقارير، سيقوم موظفو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإجراء إشراف كامل لضمان التنفيذ الصارم للعقوبة. أثناء المباراة، سيشاهد كومباني اللقاء من إحدى المقصات. كما سيتواجد موظف من الاتحاد الأوروبي بالقرب منه في المقصورة، وهو ما يعادل تعيين مراقب مخصص لمراقبة كومباني. بالإضافة إلى ذلك، يُحظر استخدام اتصالات الهاتف المحمول أثناء المباراة، وقد طبق الاتحاد الأوروبي هذه اللائحة دائماً بصرامة في مواقف مماثلة.
هل لا يزال بإمكان كومباني التدخل في المباراة؟ في أحسن الأحوال، يمكنه فقط استخدام حيلة "تمرير الرسائل سراً": حيث قد يجلس أحد أعضاء طاقم بايرن بالقرب من كومباني ويغتنم الفرصة لتمرير تعليمات تكتيكية بهدوء إلى غرفة تبديل الملابس عبر الهاتف المحمول.




