أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد أجرى مؤخرًا مقابلة في برنامج The Overlap، الذي يقدمه غاري نيفيل وآخرون، حيث تحدث عن مواضيع ومواقف مهمة.

ما رأيك في مسيرتك مع منتخب إنجلترا ؟
كانت محبطة نوعًا ما؛ لقد أُهدرت الكثير من الفرص. أحببت تمثيل إنجلترا، وأحببت اللعب، وأحببت التدريب، وأحببت المنافسة بجانب جميع اللاعبين الكبار. لكنني كرهت الفنادق والمعسكرات التدريبية.
كانت هناك شللية واضحة في البداية — طاولة لـ مانشستر يونايتد، وأخرى لـ أرسنال، وثالثة لـ ليفربول. كنت صغيرًا حينها وشعرت بالرهبة من أساطير مثل شيرر وآدامز. لاحقًا، أصبح عدد لاعبي ليفربول الذين يتم استدعاؤهم أقل فأقل.
لم أشعر أبدًا أنه فريق إنجليزي يمكنه الفوز بالألقاب. اعتقدت أنه مجرد مجموعة من الأفراد. الكثير من اللاعبين كانوا يهتمون فقط بأدائهم وتسجيل الأهداف؛ كان هناك الكثير من الغرور. تغلغلت منافسات الأندية حقًا في تشكيلة المنتخب الإنجليزي. لقد قام غاريث ساوثغيت بعمل أفضل بكثير مؤخرًا.
كيف يمكن حل مشكلة التعايش بينك وبين فرانك لامبارد؟
ربما لم يكن أي منا لاعبًا من "طراز ماكيليلي" الحقيقي. لم يكن أي منا مستعدًا للجلوس في العمق والقيام بالعمل الدفاعي المتسخ. حاول كل مدرب معرفة كيفية حل ذلك. أعتقد أننا كنا بحاجة إلى مدرب شجاع بما يكفي لاستبعاد أحدنا، واختيار اللاعبين المناسبين، والنظام المناسب، والتكتيكات المناسبة.
هل كنت "لاعبًا لليفربول أولاً، ولاعبًا لإنجلترا ثانيًا"؟
مئة بالمئة. ليفربول جاء أولاً. كان والدي يقول دائمًا: "ليفربول هو ناديك. إذا تم اختيارك لإنجلترا، فهذا رائع. أنت تريد اللعب لإنجلترا. لقد أحببت اللعب لإنجلترا. لكن ليفربول كان يأتي دائمًا في المقام الأول."
هل كانت العلاقة بين لاعبي ليفربول ومنتخب إنجلترا متوترة دائمًا؟
مايكل أوين مثال مثالي. كان تقريبًا "مُحترمًا ولكن غير محبوب" من قبل جماهير ليفربول، الذين شعروا أنه أصبح "لاعب إنجلترا" — "إنه لاعبنا، وليس لاعبكم. أنتم تستعيرونه فقط." ليفربول هو ذلك النوع من المدن والأندية، بعقلية "نحن ضد العالم".
ما هي أعظم لحظة في مسيرتك؟
بالطبع نهائي دوري أبطال أوروبا. ولكن من حيث الأداء الفردي، كان ذلك الأداء الذي يشبه "الطيار الآلي" في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مميزًا جدًا أيضًا.
هل تندم على عدم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أبدًا؟
ما زلت أتوق إليه، حتى اليوم. لكن عليّ أن أتقبل الأمر. ولكن فكر في الأمر — اللعب لنادي طفولتك وخوض تلك الرحلة معهم كان أمرًا لا يصدق. كانت تلك أفضل أيام حياتي.




