none

السنغال تخسر لقب كأس أمم إفريقيا وتواجه حظراً محتملاً من النسخة القادمة

Vincenzo Golazzo
icon_like_uncheck19

في 19 يناير 2026، السنغال هزمت المغرب 1-0 في الوقت الإضافي للفوز بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025. ومع ذلك، تقدم المغرب بشكوى بعد المباراة، متهماً السنغال بالخروج عن الملعب. في 18 مارس، أعلنت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) رسمياً أن السنغال قد انسحبت من النهائي، وتم تغيير النتيجة إلى فوز مغربي 3-0، حيث توج المغرب بالبطولة.

أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن السنغال قد تواجه أيضاً حظراً من المشاركة في كأس أمم إفريقيا القادمة.

تقول التقارير:

لقد حصل المغرب على فوز 3-0 واستعاد الكأس الذي لم يفز به على الملعب. أما بالنسبة للسنغال، فقد يكون الأسوأ قادماً بعد ذلك.

بالإضافة إلى خسارة اللقب، تواجه المنتخب الوطني آفاقاً أكثر قتامة. قد يلجأ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) إلى المادة 59 من نظامه، والتي لا تترك مجالاً كبيراً للتفسير.

وتقول المادة: «أي اتحاد يعلن الانسحاب بعد بدء المباريات يُغرّم بعشرين ألف دولار أمريكي. كما لا يُسمح له بالمشاركة في النسخة التالية من كأس أمم إفريقيا».

باختصار، بعد سحب اللقب، إذا تم تطبيق هذه المادة بشكل صارم، فقد يُحظر السنغال من كأس أمم إفريقيا 2027. هذا السيناريو الكارثي سيترك السنغال بدون بطولة كبرى لمدة أربع سنوات. كرة القدم السنغالية ليست قلقة فحسب، بل في حالة صدمة.