وفقًا لوسائل الإعلام الإيطالية توتوميركاتو، فقد وصل نابولي وروميلو لوكاكو الآن إلى قطيعة لا يمكن إصلاحها بعدما فشل اللاعب في العودة إلى تدريبات الفريق أمس، فيما بدأ المدرب أنطونيو كونتي بالفعل في دراسة خيارات بديلة لراموس هويلوند.

لم يمتثل لوكاكو لطلب الفريق بالعودة إلى التدريبات أمس، مفضلًا البقاء في بلجيكا لمواصلة العلاج. وأعلن النادي الخلاف بشكل رسمي عبر بيان، مؤكدًا أن اللاعب لم يستجب للاستدعاء، ومشيرًا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية، مع التأكيد على أنه سيقيّم مستقبله مع النادي.
غرامة واستبعاد من القائمة
الموقف واضح ومحدد: الغرامة باتت وشيكة، والاستبعاد من قائمة الفريق وارد أيضًا. وكان النادي قد أبلغ لوكاكو مسبقًا بهذا العقاب المزدوج المحتمل، لكنه لم يغير رأيه. ولم تنجح محاولات الإدارة ولا المدير الرياضي مانّا في إقناع لوكاكو بالعودة إلى الفريق.
احتمال فسخ العقد
والآن من المرجح أن تتصاعد هذه القضية إلى المستوى القانوني. ويرى نابولي أن هذا الغياب قد يشكل إخلالًا بالعقد، ولا يستبعد خيار فسخ العقد بالكامل، رغم أن هذا الخيار معقد من الناحية التنفيذية ويعتمد على ما إذا كان سيتم اللجوء إلى الإجراءات القضائية المعتادة.
من سيعوض غياب هويلوند؟
يجب على كونتي معالجة أزمة المهاجمين. فمع غياب لوكاكو وبيع لوكا في سوق الانتقالات الشتوية، بات المهاجم الصريح الطبيعي الوحيد في الفريق هو هويلوند، الذي شارك بانتظام هذا الموسم وسجل 14 هدفًا. وخلفه، تبدو كل البدائل المتاحة حلولًا مؤقتة: الدفع بلاعب شاب إلى الأمام كمهاجم وهمي، أو حتى إشراك كيفن دي بروين في دور هجومي، وهو خيار سبق استخدامه هذا الموسم.
في انتظار مزيد من التطورات
ومع تبقي ثماني مباريات في الدوري، يواجه نابولي هذه المشكلة المعقدة للغاية خارج الملعب، فيما يحتاج النظام الهجومي للفريق إلى إعادة هيكلة عاجلة. وعلى كونتي أن يجد حلًا سريعًا، بينما تستمر أزمة لوكاكو في التصاعد، ومن المؤكد أن تطورات جديدة ستظهر خلال الأيام المقبلة.




