وفقاً لتقارير الإعلام الفرنسي، توتنهام هوتسبير وأتلتيكو مدريد قد تخليا عن مطاردة المهاجم الكوري الجنوبي لي كانغ-إن، حيث رفض باريس سان جيرمان السماح للاعب بالرحيل.

كما نشرت محطة الراديو الإسبانية راديو سير أخباراً مشابهة: "رغم أن لي كانغ-إن لم يستبعد إمكانية الانتقال في نافذة الشتاء يناير سابقاً، إلا أن النادي رفض بوضوح الإفراج عنه." هذا يعني أن باريس سان جيرمان اتخذ القرار النهائي بالاحتفاظ به في النادي بغض النظر عن رغبات اللاعب الشخصية.
في منتصف يناير، كشف الإعلام الإسباني عن اهتمام أتلتيكو مدريد بلي كانغ-إن، وقد كان النادي مهتماً به باستمرار خلال فترته في ملاكا من موسم 2021-2023. وتم الإبلاغ عن أن مدرب أتلتيكو دييغو سيميوني تواصل شخصياً مع فريق عمل اللاعب آنذاك. ومع ذلك، في صيف 2023، اختار لي كانغ-إن الانضمام إلى باريس سان جيرمان في النهاية، وهو نادٍ يتمتع بمنصة أعلى ورواتب أفضل. يستمر عقد لي كانغ-إن الحالي حتى 2028، وقيمته السوقية على موقع ترانسفيرماركت تبلغ 25 مليون يورو.
في موسم 2023-2024، أول مواسمه في باريس، حصل لي كانغ-إن على فرص لعب كثيرة تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، حيث استطاع اللعب كجناح ولاعب وسط، مظهراً تنوعه الكامل. لكن منذ يناير 2025، تغيرت المنافسة على مراكز الفريق:
خفيتشا كفاراتسخيليا ووارن زاير-إمري قد تجاوزا لي كانغ-إن في تسلسل وقت اللعب، مما أدى إلى انخفاض حاد في دقائقه واستبعاده مرات عديدة من قائمة المباراة للمباريات الرئيسية.
كشف الإعلام البريطاني أن توتنهام هوتسبير قدم عرضاً بقيمة 50 مليون يورو لباريس من أجل لي كانغ-إن، لكن حتى أمام هذا العرض المرتفع، اختار باريس سان جيرمان رفض البيع والاحتفاظ بلي كانغ-إن في الفريق. بقي موقف النادي صلباً طوال نافذة الشتاء هذه، مصراً بحزم على الاحتفاظ باللاعب.
تم الإبلاغ عن أن المدرب لويس إنريكي لا يزال يتحدث بإعجاب كبير عن لي كانغ-إن رغم وقت اللعب المحدود له هذا الموسم، معتبراً إياه لاعباً دورياً قيماً جداً في الفريق. وبالضبط بسبب موقف باريس الصلب، تخلى أتلتيكو مدريد عن المطاردة أولاً، واضطر توتنهام هوتسبير، الذي كان يأمل في ضم لي كانغ-إن على سبيل الإعارة، إلى قبول فشل محاولة انتقاله.




