على الرغم من أن ريال مدريد لم يصدر بعد أي إعلان رسمي، فإن فلورنتينو بيريز أكد خلال مؤتمر صحفي عودة جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني. ووفقًا لتقارير صحيفة AS، فإن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا يُعد الهدف الأساسي لمورينيو والسبب الرئيسي وراء قراره بالعودة إلى النادي.

إن الفوز بدوري أبطال أوروبا هو بالفعل الهدف الأبرز لمورينيو في فترته الثانية مع ريال مدريد، وهو ما دفعه لخوض هذا التحدي. خلال فترته الأولى بين عامي 2010 و2013، توج بلقب الليغا الإسبانية وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسبانية. ومع ذلك، عاش خيبة الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية دون رفع الكأس الغالية، وهي حسرة لا تزال تلاحقه حتى اليوم. ومع ذلك، لطالما أقر فلورنتينو بيريز بأن مورينيو وضع أساسًا متينًا لنجاحات النادي المستقبلية، وهو ما ساعد ريال مدريد لاحقًا على الفوز بستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال إحدى عشرة حملة.
ومن المقرر أن يتم تعيين مورينيو رسميًا مدربًا جديدًا لريال مدريد، مع اقتراب حفل تقديمه. ويبدو المدرب متحمسًا للبدء في العمل، مدركًا أن الوقت ضيق ولم يتبق سوى أسبوعين لحسم الصفقات الجديدة.
وتشير التقارير إلى أن مورينيو قدّم قائمة أهدافه في سوق الانتقالات إلى النادي، حيث تحتاج عدة مراكز إلى تدعيم: قلبا دفاع أو قلب دفاع واحد وقلب دفاع آخر، وظهير أيمن، وظهير أيسر، إضافة إلى لاعبين في خط الوسط أحدهما صانع ألعاب والآخر لاعب وسط دفاعي.
والأهم من ذلك، أن مورينيو أوضح لريال مدريد فلسفته في التعاقدات. المدرب البرتغالي لا يطارد النجوم ذوي الأسماء اللامعة، بل يبحث عن لاعبين جائعين للفوز، مجتهدين، طموحين ومتواضعين. وهذه رسالة واضحة بشأن نواياه. وبعض خططه في سوق الانتقالات بدأت بالفعل تتبلور. على سبيل المثال، من المنتظر أن ينضم المدافع إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر عند انتهاء عقده مع ليفربول، على خطى ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر.
كما ارتبط دينزل دومفريس أيضًا بالنادي، ويبرز كأحد أبرز المرشحين لشغل مركز الظهير الأيمن. وبشكل عام، يأمل مورينيو أن تنطلق الموسم الجديد في أقرب وقت ممكن، ليمنح تشكيلته المجددة فرصة للتألق على أرض الملعب بعد اكتمال هذه التعاقدات.




