
سيرفض لويس إنريكي عرض تدريب مانشستر يونايتد ويوقع تمديدًا جديدًا لعقده مع باريس سان جيرمان. بينما يبحث الشياطين الحمر عن مدرب رئيسي دائم، فقد وضعوا الإسباني ضمن أهدافهم الرئيسية، حيث أفادت التقارير بأن ممثلي مانشستر يونايتد سافروا إلى باريس لإجراء محادثات مع مدرب برشلونة السابق.
يعود عقده الحالي حتى نهاية موسم 2026-27، وقد قاد باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. هناك علامات تشير إلى أن مانشستر يونايتد حاول إقناعه بعدم توقيع صفقة جديدة. ومع ذلك، يُفهم أنه يعتبر تدريب مانشستر يونايتد ليس المشروع المناسب له، كما أنه لديه تحفظات بشأن تدريب نادٍ قد يفوته دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
يبلغ من العمر 55 عامًا، وقد كان في مناقشات مع مدير كرة القدم في باريس سان جيرمان لويس كامبوس بشأن عقد جديد سيبقيه في حديقة الأمراء حتى 2030. يتمتع إنريكي بعلاقة وثيقة مع كامبوس، الذي وقع للتو على تمديد عقده الخاص.
يُعد هذا الخبر ضربة لأصحاب مانشستر يونايتد السير جيم راتكليف وعائلة غلازر، حيث يُعرف راتكليف بتقديره العالي لإنريكي واعتباره واحدًا من أبرز أهدافه. تولى مايكل كاريك قيادة الفريق كمدرب مؤقت، ويسعى قياديو النادي لتسمية مدرب رئيسي بدوام كامل هذا الصيف.
تأمل إدارة أولد ترافورد في العثور على مرشح قادر على التعامل مع الضغط الهائل والتوقعات الكبيرة المرتبطة بتدريب مانشستر يونايتد، ويتمتع إنريكي بلا شك بخبرة تدريبية غنية على أعلى مستوى. فقد فاز بتسعة ألقاب كبرى خلال فترته في برشلونة، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا 2015، ومنذ ذلك الحين حقق عشرة ألقاب مع باريس سان جيرمان – بما في ذلك الفوز ببطولة الأندية الأوروبية الكبرى الموسم الماضي.
عندما يغادر باريس سان جيرمان في المستقبل، فإنه يميل إلى تولي قيادة برشلونة للمرة الثانية، بدلاً من الانتقال إلى أي نادٍ آخر.
بالنسبة لمانشستر يونايتد، سيصبح كاريك منافسًا للمنصب الدائم إذا تمكن من تأمين تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، بينما يظل توماس توخيل مدرب إنجلترا وكارلو أنشيلوتي ضمن الخيارات المتاحة.




