none

تشيلسي 3-2 فولهام: صفقات جديدة مبهرة لكن عيوب خفية في الخط الخلفي

BlueBridgeGlory
icon_like_uncheck2

في المباراة الختامية لهذه الجولة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تغلب تشيلسي على فولهام 3-2. وخلال المباراة، قد يكون ألونسو سعيدًا بأداء روجرز في ظهوره الأول مع تسجيله هدفًا، وبعودة كول بالمر إلى مستواه، لكنه سيشعر أيضًا بالقلق من السهولة التي تم بها اختراق الخط الدفاعي.

عروض مميزة من الصفقات الجديدة: بدأ اثنان فقط من بين تسع صفقات صيفية جديدة لتشيلسي مع الفريق الأول هذه المباراة، وكانا المصادفة أغلى صفقتين. وقد وصل روجرز (117 مليون جنيه إسترليني) وماكسينس لاكروا إلى ستامفورد بريدج بصفتهما لاعبين أثبتا جدارتهما في الدوري الإنجليزي الممتاز.

فاز ماكسينس لاكروا في أول ثلاث دقائق بصراعين هوائيين، وكان أحدهما سببًا مباشرًا في صناعة الهدف الافتتاحي لخواؤو بيدرو. وبصفته قلب الدفاع المركزي في خط دفاعي من ثلاثة لاعبين، مرّر الكرة بعقلانية، ودافع بهدوء، وحافظ على تواصل دائم مع زملائه.

وعلى الرغم من محدودية دقائق التحضير للموسم، نسّق روجرز بشكل رائع مع كول بالمر وخواو بيدرو في لحظات الضغط العالي. وقد أضافت قوته البدنية وقدرته على التقدم بالكرة بُعدًا جديدًا لخط الهجوم الثلاثي. وفهمه داخل الملعب مع

كول بالمر يتجاوز بكثير الصداقة خارج الملعب، وتشير المؤشرات المبكرة إلى أن اللاعبين رفعا مستوى تشيلسي فورًا.

روبرت سانشيز يظل مصدر قلق: أدخل روبرت سانشيز حالة من عدم اليقين إلى الخط الخلفي. ففي الدقيقة 14، تردد لفترة طويلة جدًا في التعامل مع تمريرة جاشوا أتشامبونغ الخلفية، ما سمح للكرة بالخروج إلى ركلة ركنية. كما أن بعض التسديدات التي لم تكن معقدة بشكل خاص أفلتت من يديه ودخلت الشباك. وكان هجوم تشيلسي قادرًا على حسم المباراة بسهولة لولا أن روبرت سانشيز صد تسديدة تيموثي كاستاني لتصل مباشرة إلى مهاجمي الفريق المنافس.

يمكن لروبرت سانشيز أن يصنع تصديات استثنائية، لكن هفوات التركيز وأخطاء التنفيذ تجعل ثبات مستواه بعيدًا عن المطلوب. وهذه هي موسمه الرابع مع تشيلسي، وقد خسر مكانه الأساسي في كل موسم حتى الآن.

كول بالمر يعود بقوة: لم يعبّر شيء عن إصرار كول بالمر على العودة بشكل أفضل أكثر من صناعة هدف رائعة بلمسته الثانية في هذا الموسم. فبعدما استقبل التمريرة من ماكسينس لاكروا، رصد فورًا انطلاقة خواؤو بيدرو إلى المساحة الخالية، وأرسل كرة ساقطة متقنة وضع بها المهاجم البرازيلي في مواجهة المرمى.

وبعد دقائق، رفع الكرة بلامبالاة فوق رأسه لتصل إلى طريق روجرز. وكان خطرًا أيضًا من دون كرة، إذ ضغط بقوة وقطع خطوط التمرير. وجاء الهدف الافتتاحي لكول بالمر هذا الموسم عبر تمرير الكرة من بين قدمي بيرند لينو. وتشير التقارير إلى أنه بعد موسم عانى فيه من الإصابات، يستحق حظًا أفضل. والحفاظ عليه لائقًا ويقدم هذا المستوى يرفع قيمة الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله.

إنزو فيرنانديز يتعرض لصافرات الاستهجان من الجماهير المحلية: بعد دخوله بديلًا في الدقيقة 65 بدلًا من روميو لافيا، قوبلت كل لمسة من إنزو فيرنانديز بصافرات استهجان من جماهير أصحاب الأرض. وكانت هذه أول مشاركة رسمية له أمام الجماهير الإنجليزية منذ ظهوره المثير للجدل في نصف نهائي كأس العالم ضد إنجلترا. وقد أكمل 17 تمريرة من أصل 19، كانت معظمها تمريرات أفقية جانبية. ويزيد استبعاد إنزو فيرنانديز من التشكيلة الأساسية من التساؤلات حول مستقبله. ويُبدي مانشستر سيتي اهتمامًا به، لكنه لم يقدم أي عرض رسمي حتى الآن.