سيصعد روديجر إلى متن طائرة ريال مدريد متجهة إلى مانشستر. لكن هذه الرحلة ليست كمتفرج أو عضو في الطاقم المرافق—المدافع الألماني حريص على الدخول إلى الملعب أمام فريق بيب غوارديولا، أو على الأقل اتباع تعليمات ألفارو أربيلوا، للمساهمة في هدف الفريق بالوصول إلى ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا للموسمين على التوالي.

اللاعب الدولي الألماني يدرك جيداً أهمية هذه المباراة ويرفض الغياب عن مسؤولياته تجاه الفريق ونفسه—مثلما في نهائي كأس السوبر الإسباني، فهو مصمم على القتال إلى جانب زملائه.
بخصوص الحادثة التي ركل فيها دييغو ريكو بركبته
قال روديجر: «نعم، عندما تنظر إلى اللقطة البطيئة، تبدو مريعة. لا أنكر ذلك، لكنني لم أكن أنوي استهدافه. ومع ذلك، كما ادعى ذلك اللاعب (ريكو)، كأنني كدت أقتله. أعتقد أن هذا مبالغة لأنه لو كنت أنوي إيذاءه حقاً، لما استطاع النهوض بعدها.»
«أنا لا أحاول الدفاع عن نفسي، لكن تعليقاته بعد المباراة جعلت الأمر يبدو كأنني قتلته. لكنه كان لا يزال يركض بعدها، أليس كذلك؟ أحياناً الصور واللقطات من الفار تبدو مخيفة للغاية. فلماذا لم يُطرد؟»
«في النهاية، لم يكن لدي أي نية لإيذائه عمداً. الجميع يعرف أسلوب لعبي—أحب أن أكون قوياً بدنياً على الملعب، لكن لدي حدودي. أنا إنسان، ولهذا أعتقد أنه بالغ في رد فعله. بما أنهم فازوا بالمباراة، ربما احتاج إلى أن يكون مركز الاهتمام بشيء ما. لكن يجب أن تكون حذراً في كلماتك؛ إذا قلت أشياء مثل ‘كدت أُقتل’، انظر إلى ما يحدث في العالم—يجب أن نبقى عقلانيين.»
وقعت هذه الحادثة في الدقيقة 25 من مباراة الدوري الإسباني الليغا الجولة 26 حيث خسر ريال مدريد 0-1 أمام خيتافي في الملعب الخاص به. سقط ريكو على الأرض أثناء محاولته الاختراق، وارتطمت ركبة روديجر برأسه.




